کشته شدن 15 نفر و زخمی شدن ده ها نفر در رقص عشقی در آلمان      محسن آرمین با قرار وثیقه آزاد شد      پس از مبارک؛ بوی تغییر به مشام می‌رسد      نظر سنجی در ایران : اعتراضات به صورت پنهانی ادامه دارد      رجب طیب اردوغان نخست وزیر تركیه همچنان عنوان محبوبترین شخصیت سیاسی این كشور از دید افكار عمومی جامعه تركیه را برای خود حفظ كرده است.      رئیس دانشگاه الزهرا : آن دسته از اعضای هیئت علمی نیز که در سنوات طولانی تدریس همچنان استادیار باقی مانده نیز اخراج می شوند.      رئیس دانشگاه الزهرا (س) از تصمیمگیری برای اخراج 13 عضو هیئت علمی این دانشگاه که دچار رکود علمی شده اند خبر داد      دايي: در ليگ دهم يك پرسپوليس قدرتمند را خواهيد ديد      احمد خاتمی : سران فتنه آرزوی برگشت به حکومت را به گور خواهند برد      کشته شدن 16 تن از طالبان در وزیرستان درحمله هوایی آمریکا      دروازبان اسپانیا کاروان کمک های انسانی به غزه را همراهی می کند      حمدی نژاد : مدودف در نمایشنامه آمریکایی ها علیه ایران بازی می کند      دروازه بان تیم ملی اسپانیا به غزه می رود      آلبرتو كونتادور، قهرمان دوچرخه‌سواري اسپانيا، براي سومين بار بر قله توردو فرانس ايستاد.      شركتهاي ايراني به فعاليت خود در امارات ادامه مي دهند      تلاش انگلیس برای تغییر قانون جنایت های جنگی در حمایت از سران صهیونیستی      شهادت یك فلسطینی در حمله ارتش صهیونیستی به خان یونس      اندی شلیک لگزامبورگی فاتح مرحله هفدهم تور فرانسه شد      دانشگاه النجاح رتبه پنجم دانشگاه های عربی را كسب كرد كه 6 ماه پیش در رتبه دهم قرار داشت، همچنین دانشگاه بیرزیت در رتبه سیزدهم دانشگاه های عربی قرار گرفت كه در رده بندی سابق رتبه بیست و      پیشرفت چشمگیر دانشگاه های فلسطین      نمایندگان ایرانی هفته آینده عازم غزه می شوند      20 سازمان غیر دولتی خواستار شكست حصر غزه شدند      گروهی‌ از فلسطينيان خشمگين حاضر در محوطه مسجد مبارك الاقصی با سر دادن شعارهای الله اكبر خواستار اخراج دانون شدند      خطيب مسجد مبارك الاقصی ورود بيش از 90 شهرك نشين صهيونيست به محوطه مسجد مبارك الاقصی از باب المغاربه و همچنين اقدام تعداد ديگری از يهوديان افراطی در به آتش كشيدن مسجد تاريخی "حسن بك" در شهر يافا را محكوم كرد      داروهای فاسد و كفن های كودكان در میان كمك های ارسالی به غزه      تاكید رژیم صهیونیستی بر استفاده از فسفور سفید در جنگ های آينده      سفیر "اسرائیل" از یك رستوران در قاهره بیرون رانده شد      معاون نخست‌وزير انگليس:حمله به عراق مصيبت‌بارترين تصميم انگليس بود      سهرابي قهرمان مرحله ششم تور بين‌المللي دوچرخه‌سواري گينگهاي لك- چين شد      فرمانده نيروي انتظامي:قاچاق بنزين در كشور نداريم                                               
بخش‌هاي اصلي
جستجو در تابش
خبرنامه تابش
نظر سنجي
جديدترين نظرات
تبليغات
 
 
 مشاوره :    -   دینی    -   تربیتی    -   ازدواج    -   پزشکی    -   تحصیلی    -   شغلی     
  خبر  >>   جهان
 
جواب دكتر قرضاوي به خبرگزاري مهر (با ترجمه فارسي)   
1387-07-02 : تاريخ مقاله
    319 :بازديد
دكتر يوسف قرضاوي رئيس اتحاديه جهاني علماي مسلمين مدتي قبل با روزنامه "مصري اليوم" مصاحبه‌اي در خصوص مذهب شيعه انجام داده است كه در مصاحبه‌ي مذكور به موقف خود درباره‌ي شيعه و مسايل ديگر اشاره كرده است.
بعد از اين مصاحبه خبرگزاري مهر و آيات فضل الله و تسخيري كاملاً غير منصفانه و مغرضانه و بدون در نظر گرفتن آراء و ديدگاه ايشان، شخصيت و منش ايشان، تفكر و سابقه‌ي ايشان و متاسفانه مثل هميشه بدون اينكه امانت را رعايت كنند، شروع به تخريب ايشان نموده‌اند، هر چند كه اين كارها ثمري براي آنها در پي نخواهد داشت.
دكتر قرضاوي نيز براي روشن نمودن موضوع براي مردم بار ديگر ضمن تكرار موقفش درباره‌ي تشيع به اكاذيب و اتهامات اين مراجع نيز پاسخ داده‌اند، كه متن عربي و كامل آن به شرح زير است.
نكته‌ي مهم: مثل هميشه آقايون موضوع را برعكس جلوه مي‌دهند و از موضوع خارج مي‌شوند و مسائلي كه به اين موضوع ربطي ندارد در اختيار مردم مي‌گذارند! معلوم نيست هدف از اين كارها چيست؟ قضاوت با شما!
نص بيان القرضاوي حول موقفه من الشيعة
 إسلام عبد العزيز
 الشيخ القرضاوي
 في ما يلي نص بيان العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حول موقفه من الشيعة والذي يتضمن ردا على انتقادات وجهتها له وكالة أنباء "مهر" الإيرانية شبه الرسمية، وتعليقات للشيخين فضل الله والتسخيري.
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان للناس
حول موقفي من الشيعة وما قالته وكالة أنباء مهر الإيرانية
والرد على الشيخين فضل الله والتسخيري
بقلم - يوسف القرضاوي
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
شنَّت وكالة أنباء (مهر) الإيرانية شبه الرسمية في 13 من رمضان 1429هـ الموافق 13 سبتمبر 2008م، هجوما عنيفا على شخصي، تجاوزت فيه كلَّ حدٍّ، وأسفَّت إسفافا بالغا لا يليق بها، بسبب ما نشرته صحيفة (المصري اليوم) من حوار معي تطرَّق إلى الشيعة ومذهبهم، قلتُ فيه: أنا لا أكفرهم، كما فعل بعض الغلاة، وأرى أنهم مسلمون، ولكنهم مبتدعون. كما حذَّرت من أمرين خطيرين يقع فيهما كثير من الشيعة، أولهما: سبُّ الصحابة، والآخر: غزو المجتمع السني بنشر المذهب الشيعي فيه. ولا سيما أن لديهم ثروة ضخمة يرصدون منها الملايين بل البلايين، وكوادر مدرَّبة على نشر المذهب، وليس لدى السنة أيَّ حصانة ثقافية ضدَّ هذا الغزو. فنحن علماء السنة لم نسلِّحهم بأيِّ ثقافة واقية، لأننا نهرب عادة من الكلام في هذه القضايا، مع وعينا بها، خوفا من إثارة الفتنة، وسعيا إلى وحدة الأمة.
هذا الكلام أثار الوكالة، فجنَّ جنونها، وخرجت عن رشدها، وطفقت تقذفني بحجارتها عن يمين وشمال.
وقد علَّق على موقفي العلامة آية الله محمد حسين فضل الله، فقال كلاما غريبا دهشتُ له، واستغربتُ أن يصدر من مثله.
كما علَّق آية الله محمد علي تسخيري، نائبي في رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وقال كلاما أعجب من كلام فضل الله.
موقفي من الشيعة ومذهبهم:
وأودُّ هنا قبل أن أردَّ على ما قاله هؤلاء جميعا، أن أبيِّن موقفي من قضية الشيعة الإمامية ومذهبهم ومواقفهم، متحرِّيا الحق، ومبتغيا وجه الله، مؤمنا بأن الله أخذ الميثاق على العلماء ليبيِّنن للناس الحقَّ ولا يكتمونه. وقد بينته من قبل في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية)، وأصله بحث قدمته لمؤتمر التقريب الذي عُقد في (مملكة البحرين). وما أقوله اليوم تأكيد له.
أولا:
أنا أؤمن أولا بوحدة الأمة الإسلامية بكلِّ فِرَقها وطوائفها ومذاهبها، فهي تؤمن بكتاب واحد، وبرسول واحد، وتتَّجه إلى قِبلة واحدة. وما بين فِرَقها من خلاف لا يُخرِج فرقة منها عن كونها جزءا من الأمة، والحديث الذي يُعتمد عليه في تقسيم الفرق يجعل الجميع من الأمة، "ستفترق أمتي ...". إلا مَن انشقَّ من هذه الفرق عن الإسلام تماما، وبصورة قطعية.
ثانيا:
هناك فرقة واحدة من الفرق الثلاث والسبعين التي جاء بها الحديث هي وحدها (الناجية)، وكلُّ الفرق هالكة أو ضالة، وكلُّ فرقة تعتقد في نفسها أنها هي الناجية، والباقي على ضلال. ونحن أهل السنة نوقن بأننا وحدنا الفرقة الناجية، وكلُّ الفرق الأخرى وقعت في البدع والضلالات، وعلى هذا الأساس قلتُ عن الشيعة: إنهم مبتدعون لا كفارا، وهذا مُجمَع عليه بين أهل السنة، ولو لم أقل هذا لكنتُ متناقضا، لأن الحقَّ لا يتعدَّد، والحمد لله، فحوالي تسعة أعشار الأمة الإسلامية من أهل السنة، ومن حقهم أن يقولوا عنا ما يعتقدون فينا.
ثالثا:
إن موقفي هذا هو موقف كلِّ عالم سنيٍّ معتدل بالنسبة إلى الشيعة الإمامية الاثنا عشرية، أما غير المعتدلين فهم يصرِّحون بتكفيرهم؛ لموقفهم من القرآن، ومن السنة، ومن الصحابة، ومن تقديس الأئمة، والقول بعصمتهم، وأنهم يعلمون من الغيب ما لا يعلمه الأنبياء. وقد رددت على الذين كفروهم، في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب).
ولكني أخالفهم في أصل مذهبهم وأرى أنه غير صحيح، وهو: أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى لعلي بالخلافة من بعده، وأن الصحابة كتموا هذا، وخانوا رسولهم، وجحدوا عليا حقَّه، وأنهم تآمروا جميعا على ذلك. والعجب أن عليًّا لم يعلن ذلك على الملأ ويقاتل عن حقِّه. بل بايع أبا بكر وعمر وعثمان، وكان لهم معينا ومشيرا. فكيف لم يواجههم بالحقيقة؟ وكيف لم يجاهر بحقه؟ وكيف تنازل ابنه الحسن عن خلافته المنصوص عليها لمعاوية؟ وكيف يمدحه النبي صلى الله عليه وسلم بفعله ذلك، وأن الله أصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين؟
وللشيعة بدع عملية مثل: تجديد مأساة الحسين كل عام بلطم الوجوه، وضرب الصدور إلى حدِّ سفك الدم، وقد مضى على المصيبة أكثر من ثلاثة عشر قرنا؟ ولماذا لم يعمل ذلك في قتل والده، وهو أفضل منه؟
ومن ذلك الشركيات عند المزارات والمقابر التي دُفن فيها آل البيت، والاستعانة بهم ودعاؤهم من دون الله. وهو ما قد يوجد لدى بعض أهل السنة، ولكن علماءهم ينكرون عليهم ويشددون النكير.
من أجل ذلك نصفهم بالابتداع، ولا نحكم عليهم بالكفر البواح، أو الكفر الأكبر، المُخرِج من الملَّة.
وأنا من الذين يقاومون موجة التكفير من قديم، وقد نشرتُ رسالتي (ظاهرة الغلو في التكفير)، مشدِّدا النكير على هذا الغلو، ونؤكِّد أن كلَّ مَن نطق بالشهادتين والتزم بمقتضاهما: دخل في الإسلام بيقين، ولا يخرج منه إلا بيقين. أي بما يقطع بأنه كفر لا شك فيه.
رابعا:
أن الاختلاف في فروع الدين، ومسائل العمل، وأحكام العبادات والمعاملات، لا حرج فيه، وأصول الدين هنا تسع الجميع، وما بيننا وبين الشيعة من الخلاف هنا ليس أكبر مما بين المذاهب السنية بعضها وبعض. ولهذا نقلوا عن شيخنا الشيخ شلتوت شيخ الأزهر رحمه الله: أنه أفتى بجواز التعبُّد بالمذهب الجعفري؛ لأن التعبُّد يتعلَّق بالفروع والأحكام العملية، وما يخالفوننا فيه في الصلاة والصيام وغيرهما يمكن تحمُّله والتسامح فيه.
خامسا:
أن ما قلتُه لصحيفة (المصري اليوم) هو ما قلتُه بكلِّ صراحة وأكَّدتُه بكلِّ قوَّة، في كلِّ مؤتمرات التقريب التي حضرتُها: في الرباط، وفي البحرين، وفي دمشق، وفي الدوحة، وسمعه مني علماء الشيعة، وعلقوا عليه، وصارحتُ به آيات الله حينما زرتُ إيران منذ نحو عشر سنوات: أن هناك خطوطا حمراء يجب أن ترعى ولا تتجاوز، منها: سب الصحابة، ومنها: نشر المذهب في البلاد السنية الخالصة. وقد وافقني علماء الشيعة جميعا على ذلك.
سادسا:
إنني رغم تحفُّظي على موقف الشيعة من اختراق المجتمعات السنية، وقفتُ مع إيران بقوَّة في حقِّها في امتلاك الطاقة النووية السلمية، وأنكرتُ بشدَّة التهديدات الأمريكية لها، وقلتُ: إننا سنقف ضد أمريكا إذا اعتدت على إيران، وإن إيران جزء من دار الإسلام، لا يجوز التفريط فيها، وشريعتنا توجب علينا أن ندافع عنها إذا دخلها أو هدَّدها أجنبي. وقد نوَّهَتْ بموقفي كلُّ أجهزة الإعلام الإيرانية، واتصل بي عدد من المسئولين شاكرين ومقدِّرين. وأنا لم أقف هذا الموقف مجاملة، ولكني قلتُ ما يجب أن يقوله المسلم في نصرة أخيه المسلم.
الرد على وكالة أنباء (مهر) الإيرانية:
1. زعمت وكالة الأنباء: أني أردِّد ما يقوله حاخامات اليهود، وأني أتحدَّث نيابة عنهم، وقالت: إن كلامي يصبُّ في مصلحة الصهاينة والحاخامات! وجهلت الوكالة التائهة ما أعلنه اليهود أنفسهم أن أخطر الناس عليهم في قضية فلسطين هم علماء الدين، وأن أخطر علماء الدين هو القرضاوي! وطالما حرَّضوا عليَّ، وعلى اغتيالي، وما زال اللوبي الصهيوني في كلِّ مكان يقف ضدِّي، ويؤلِّب علي الحكومات المختلفة، لتمنعني من دخول أرضها، فلا غرو أن مُنعت من أمريكا وبريطانيا وعدد من البلاد الأوربية؛ لأني عدو إسرائيل، ومفتي العمليات الاستشهادية.
إنني أحارب اليهود والصهاينة منذ الخامسة عشرة من عمري، أي من حوالي سبعين سنة، قبل أن يُولد هؤلاء الذين يهاجمونني. ولقد انتسبت منذ شبابي المبكِّر إلى جماعة يعتبرها الصهاينة العدو الأول لهم، هي جماعة الإخوان المسلمين التي قدَّمت الشهداء، ولا زالت من أجل فلسطين.
أما الماسونية فكتاباتي ضدَّها في غاية الوضوح، ولا سيما فتواي عن (الماسونية) في كتابي (فتاوى معاصرة).
2. وزعمت الوكالة: أن المذهب الشيعي يلقى تجاوبا لدى الشباب العربي الذي بهره انتصار حزب الله على اليهود في لبنان، وكذلك الشعوب المسلمة الواقعة تحت الظلم والاضطهاد، واعتبرت الوكالة ذلك معجزة من معجزات آل البيت؛ لأن الشعوب وجدت ضالَّتها في هذا المذهب حيث قدَّم الشيعة نموذجا رائعا للحكم الإسلامي، لم يكن متوافرا بعد حكم النبي صلى الله عليه وسلم، وحكم الإمام علي رضي الله عنه.
وهذا الكلام مردود عليها، فالفرد الإيراني كغيره في بلادنا الإسلامية، لم يطعم من جوع، ولم يأمن من خوف. ولا سيما أهل السنة الذين لا يزالوان يعانون التضييق عليهم. وكلام الوكالة فيه طعن في عهد أبي بكر وعمر، وقد قدَّما نموذجا رائعا للحكم العادل والشورى، بخلاف حكم علي الذي شُغل بالحروب الداخلية، ولم يتمكَّن من تحقيق منهجه في العدالة والتنمية، كما كان يحب.
3. المهم أن الوكالة اعترفت بتنامي المد الشيعي الذي اعتبرته (معجزة) لآل البيت! وهو ردٌّ على الشيخ فضل الله والتسخيري وغيرهما الذين ينكرون ذلك.
4. زعمت الوكالة أني لم أتحدَّث عن بطولات أبناء الشيعة في جنوب لبنان (2006م). وهو زعم كاذب أو جاهل، فقد ناصرت حزب الله، ودافعت عنه، ورددت على فتوى العالم السعودي الكبير الشيخ بن جبرين، في حلقة كاملة من حلقات برنامجي (الشريعة والحياة) في قناة الجزيرة، وقد نُقلت الحلقة من القاهرة حيث كنتُ في الإجازة.
5. تحدَّثت الوكالة بشماتة عن هزائم العرب، ولا سيما هزيمة 1967م، وعن حكام العرب، وجنرالات العرب، وكأني مسئول عنهم! وقد قاومتُ استبداد الحكام وطغيانهم، ودخلتُ من أجل ذلك السجون والمعتقلات، وحوكمتُ أمام المحاكم العسكرية، وحُرمتُ من الوظائف الحكومية، وأنا أول دفعتي.
ونسيت الوكالة أن مصر دخلت أربع حروب من أجل فلسطين، وأنها في إحداها قد حقَّقت نصرا معروفا على دولة الصهاينة، برغم ما كان يساندها من المدد الأمريكي. وذلك في حرب العاشر من رمضان سنة 1393هـ (6 أكتوبر 1973م)، وكذلك بطولات الإخوة في فلسطين في حماس والجهاد وكتائب الأقصى وغيرهم.
6. أسوأ ما انحدرت إليه الوكالة: زعمها أني أتحدَّث بلغة تتَّسم بالنفاق والدجل، وهو إسفاف يليق بمَن صدر عنه، وقد قال شاعرنا العربي:
وحسبكمو هذا التفاوت بيننا               وكل إناء بالذي فيه ينضح!
 والذين عرفوني بالمعاشرة أو بقراءة تاريخي، عرفوني منذ مقتبل شبابي شاهرا سيف الحقِّ في وجه كلِّ باطل، وأني لم أنافق ملكا ولا رئيسا ولا أميرا، وأني أقول الحقَّ ولا أخاف في الله لومة لائم. ولو كنتُ أبيع في سوق النفاق، لنافقتُ إيران التي تقدر أن تُعطي الملايين، والتي تشتري ولاء الكثيرين بمالها، ولكني لا أُشترى بكنوز الأرض، فقد اشتراني الله سبحانه وبعتُ له. وقد اقترحوا علي منذ سنوات أن يعطوني جائزة لبعض علماء السنة، فاعتذرت إليهم.
وقالت الوكالة الكاذبة المزيِّفة: كان الأحرى بالشيخ القرضاوي أن يتحدَّث عن خطر المدِّ الصهيوني، الذي أوشك أن يقترب من بيت القرضاوي نفسه، حيث إن أبناءه الذين يقطنون في أحياء لندن، انصهروا تماما بالثقافة الأنجلوسكسونية، وابتعدوا عن الثقافة الإسلامية!
ولا أدري كيف يجترئ هؤلاء الناس على الكذب الصُراح، فليس أحد من أولادي يسكن في لندن، بل يعملون بالتدريس في جامعة قطر، أو في سفارة قطر بالقاهرة، ومن بناتي ثلاث حصلن على الدكتوراه من إنجلترا، وكلهن في قطر منذ سنين. وهن متمسكات بثقافتهن الإسلامية، وهُويَّتهن الإسلامية، إلا إذا كانت الوكالة تعتبر تخصُّصاتهن العلمية خروجا عن الدين، وعن الثقافة الإسلامية.
أما خطر المد الصهيوني فلستُ في حاجه إلى أن أتعلَّمه من السيد حسن زاده -خبير الشئون الدولية بالوكالة- فمنذ الخامسة عشرة من عمري، وأنا أقاوم هذا الخطر بشعري ونثري، وخطبي وكتبي، ولي كتابان في ذلك هما: (درس النكبة الثانية)، و(القدس قضية كل مسلم). غير فتاوى ومحاضرات وخطب شتَّى.
ولو فتح الراديو يوم الجمعة في الأيام التي أخطب فيها، واستمع إلى فضائية قطر، لعرف حقيقة موقفي من المدِّ الصهيوني. فلستُ ممن يزايد عليه في هذا المجال.
موقف الشيخ فضل الله:
1. عقَّب آية الله الشيخ محمد حسين فضل الله على حديثي في صحيفة (المصري اليوم) تعقيبا استغربتُ أن يصدر من مثله، وأنا اعتبره من العلماء المعتدلين في الشيعة، وليس بيني وبينه إلا المودة، فقد كان أول ما قاله: إنني لم أسمع عن الشيخ القرضاوي أيَّ موقف ضدَّ التبشير (المسيحي) الذي يراد منه إخراج المسلمين عن دينهم... وهذا عجيب حقًّا، فموقفي ضد (التنصير) الذي يسمُّونه التبشير واضح للخاص والعام، في كتبي وخطبي ومحاضراتي ومواقفي، وقد طفتُ كثيرا من البلاد الإسلامية بعد مؤتمر كلورادو 1978م، الذي اجتمع لتنصير العالم الإسلامي، ورصد لذلك ألف مليون دولار، وانتهيتُ إلى السعي لإنشاء الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الكويت. الذي كان الهدف الأول منها: المقاومة العملية للموجة التنصيرية المسعورة الطامعة في تنصير الأمة الإسلامية.
وكلُّ الناس يعرفون أني واقف بالمرصاد لكلِّ مَن يتطاول على مقدسات الإسلام: الرسول والقرآن والسنة الشريفة. وقد كان موقفي في أزمة الرسوم المسيئة معروفا على مستوى العالم، وموقفي في الردِّ على البابا، بأكثر من وجه، ومنه كتابي (البابا والإسلام).
2. ويقول الشيخ فضل الله أيضا: لم نسمع من القرضاوي أيَّ حديث عن اختراق العلمانيين أو الملحدين للواقع الإسلامي.
وأنا أقول: يا عجبا! لقد وقفتُ للعلمانيين والملحدين في كتبي ومحاضراتي وخطبي وهي منشورة ومشهورة، مثل:
· الإسلام والعلمانية وجها لوجه.
· التطرف العلماني في مواجهة الإسلام.
· بيِّنات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين.
· الدين والسياسة.
· من فقه الدولة في الإسلام.
وغيرها من الكتب التي شرَّقت وغرَّبت، وتُرجمت إلى عدد من اللغات.
وقد شاركتُ في مناظرات مع العلمانيين، أظهر الله فيها حجَّة الإسلاميين، وتهافت خصومهم. وظهرت في أشرطة سمعها الكثيرون في أنحاء العالم.
3. أنكر الشيخ فضل الله اعتباري الشيعة (مبتدعة). ونسي الشيخ أني قلت هذا في مواجهة مَن يقول: إنهم كفَّار. ونحن أهل السنة نقول عن سائر الفرق الإسلامية: إنهم مبتدعون، ولكن بدعة غير مكفِّرة. وهذا مقتضى أن الفرقة الناجية فرقة واحدة، وسائر الفرق وقعت في البدع والضلالات بنِسَب متفاوتة.
والشيعة عندهم بدع نظرية وبدع عملية. من البدع النظرية: القول بالوصية لعلي، وعصمة الأئمة والمبالغة في تعظيمهم، وإضفاء القداسة عليهم، وأن السنة عندهم ليست سنة محمد، بل سنَّته وسنة المعصومين من بعده.
ومن البدع العملية: تجديد مأساة الحسين كلَّ عام، وما يحدث عند مزارات آل البيت من شركيات، وزيادة الشهادة الثالثة في الأذان وغيرها.
وما ذكره عن تحريف الشيعة للقرآن، فأنا ممَّن يؤمنون بأن الأكثرية الساحقة من الشيعة لا يعرفون قرآنا غير قرآننا، وأن هذا المصحف الذي يطبع في إيران هو نفسه الذي يطبع في المدينة، وفي القاهرة، وأنه هو الذي يفسِّره علماؤهم، ويحتجُّ به فقهاؤهم، ويستدلُّ به متكلموهم، ويحفظه صبيانهم.
وهذا ما ذكرتُه في أكثر من كتاب من كتبي. كل ما قلتُه: إن بعضا من الشيعة ترى أن هذا القرآن ناقص، وأن المهدي حين يخرج سيأتي بالقرآن الكامل، وأن هناك مَن ألَّف كتابا في ذلك مثل كتاب (فصل الخطاب) وأن أكثرية الشيعة تنكر ذلك، ولكنها لا تكفره كما نفعل نحن أهل السنة، وهذا هو الفرق بيننا وبينهم.
4. سأل الشيخ فضل الله في حواره: ما رأيي فيما يصدره بعض السنة الآن من كتب تكفِّر الشيعة، وتعتبرهم مشركين ومرتدين؟
وأنا أجيبه: إني أرفض ذلك، ولا أرضى أن أكفِّر أحدا من أهل القبلة إلا بأمر قطعي يخرجه من دائرة الإسلام. أما كلُّ ما يحتمل التأويل، فالأصل إبقاء المسلم على إسلامه، وإحسان الظنِّ به، وتفسير أيِّ شك لصالحه.
5. أنكر الشيخ ما ذكرتُه من الغزو الشيعي للمجتمعات السنية، وذكر أنه أرسل إليَّ مع بعض الأصدقاء أن أعطيه إحصائية عما يحدث في البلاد التي تتعرَّض للاختراق الشيعي كمصر والجزائر وسوريا، وغير ذلك. وأنا أقول: إن أحدا لم يبلغني بذلك.
على أن هذا الطلب ليس جديًّا، فهذه الأمور تتمُّ في الخفاء، ولا يُعلن عنها، ولاسيما في المجتمعات السنية الخالصة، مثل مصر والسودان وتونس والجزائر وغيرها. وما الضرورة إلى هذه الإحصائيات، وأمامنا من الشواهد ما يكفي؟!
وأعتقد أنه قد كفاني الرد على الشيخ ما أعلنته وكالة أنباء (مهر) الإيرانية من انتشار المذهب الشيعي في البلاد العربية والإسلامية، واعتبارها ذلك من معجزات آل البيت.
مع الشيخ تسخيري:
أما صديقنا الشيخ تسخيري، فقد كان تعليقه أعجب! وهو يعرفني جيدا، منذ نحو ربع قرن أو يزيد. وقد اخترتُه نائبا لي في الاتحاد العالمي، ونلتقي باستمرار في مجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، غير اللقاءات في المؤتمرات والمجمع الفقهي.
1. فقد اعتبر الشيخ تصريحاتي مثيرة للفتنة، وأنها ناجمة عن ضغوط الجماعات التكفيرية والمتطرِّفة التي تقدِّم معلومات مفتراة، فأقع تحت تأثيرها! ونسي الشيخ تسخيري: أني لم أكن في يوم ما مثيرا للفتنة، بل داعيا للوحدة والألفة، كما أني وقفتُ ضد هذه الجماعات المتطرفة، وحذَّرت من خطرها، وألَّفتُ الكتب، وألقيتُ الخطب والمحاضرات، وكتبتُ المقالات في الدعوة إلى الوسطية والاعتدال. بل أصبحت بين الدعاة والمفكرين والفقهاء رمزا للوسطية.
وكتبي في ترشيد الصحوة الإسلامية معروفة ومنشورة ومترجمة إلى اللغات الإسلامية والعالمية.
2. ويقول التسخيري: إن القرضاوي يشبِّه التبليغ الشيعي بالتبشير، في حين أن الكلمة تستخدم فقط في التبليغ المسيحي.
وأقول: إنني استخدمت نفس التعبير الذي استخدمه الإمام محمد مهدي شمس الدين رحمه الله، وقد كنتُ استخدم عبارة (نشر المذهب).
أما التبشير المسيحي فأنا أسمِّيه باسمه الحقيقي، وهو التنصير. على أنه لا مشاحَّة في الاصطلاح.
وكأن الشيخ يؤيِّد التبليغ الشيعي في البلاد السنية، ولكن لا يسمِّيه تبشيرا. وأنا أرفضه بأيِّ اسم كان؛ لأن العبرة بالمسميات والمضامين، لا بالأسماء والعناوين.
3. وأكد تسخيري أن القرضاوي من خلال هذه الممارسات لا يعمل من أجل انسجام الأمة الإسلامية ومصالحها، وأن هذا يتنافى مع أهداف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي بذل فيه جهودا واسعة لتأسيسه، للقضاء على التعصُّب والتفرقة، والقيام بالدعوة إلى الاعتدال، حسبما جاء في الميثاق الإسلامي للاتحاد.
والشيخ التسخيري لا يغيب عنه: أني عشتُ حياتي كلَّها أدعو إلى توحيد الأمة الإسلامية، فإن لم يمكن توحيدها فعلى الأقل تأكيد التضامن فيما بينها، وأني أيَّدت دعوة التقريب، وشهدت مؤتمراتها، وقدَّمت إليها بحوثا مهمَّة.
ولكن هذا لا يعني أن أرى الخطر أمام عيني وأغضُّ الطرف عنه، مجاملة لهذا وإرضاء لذلك، فوالله ما أبيع ديني بملك المشرق والمغرب.
وأنا في كلِّ المؤتمرات التقريبية التي شاركتُ فيها حذَّرت بقوة ووضوح من محاولة تصدير المذهب في البلاد الخالصة للمذهب الآخر.
ويذكر التسخيري أني عندما زرتُ إيران، قلتُ لهم: ماذا ستكسبون من محاولة نشر المذهب في البلاد السنية؟ مائة أو مائتين، أو ألفا أو ألفين، أو أكثر أو أقل. لكنكم بعد ذلك حين يكتشف الشعب الأمر، سيعاديكم عن بكرة أبيه، ويقف ضدكم. وهذا ما لا نحب أن يحدث. وهنا قال الشيخ تسخيري: صدقتَ. وأيَّد كلامي بما حدث لمكتبهم في الخرطوم. قال: وقد كانت صلتنا بالقيادة السودانية بعد ثورة الإنقاذ جيدة، وسمحت لنا بفتح مكاتب هناك.
ولكن مدير المكتب رأى أن يوزِّع كتابا عنوانه (ثم اهتديتُ) يهاجم المذهب السني، ويدعو إلى المذهب الشيعي، فما كان من حكومة السودان إلا أن أغلقت هذه المكاتب وردَّت موظفيها إلى طهران.
4. وعلَّق التسخيري على قولي للصحيفة المصرية: إن الشيعة مسلمون، ولكنهم مبتدعون. فقال: إن القرضاوي اتهم مرة أخرى الشيعة بتحريف القرآن، في حين أن هذا خطأ فاحش... وهو يعلم أن علماء الشيعة في مختلف العصور أكَّدوا على عدم تحريف القرآن.
وأنا أعترف أن صحيفة (المصري اليوم) لم تنقل كلامي هنا حرفيًّا، بل تصرَّفت فيه، فلم يكن قولها دقيقا ومستوعبا، كما جاء في جوابي الأصلي. ومع هذا، فإن الصحيفة لم تنقل عني: أن الشيعة جميعا يؤمنون بتحريف القرآن، ولكنها قالت: كثير منهم يقول: إن القرآن الموجود كلام الله، ولكن ينقصه بعض الأشياء، مثل سورة الولاية اهـ.
ومن هؤلاء العالم الشيعي المعروف، أحد كبار علماء النجف، وهو الحاج ميرزا حسين محمد تقي النوري الطبرسي، الذي ألَّف - وهو في النجف - كتابه المعروف (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب). وقيمة الكتاب في جمعه لمئات النصوص من مصادر الشيعية وكتبهم المعتمدة، ومن أقوال علمائهم ومجتهديهم في مختلف الأزمنة، وهي تقرِّر أن القرآن قد زِيد فيه ونقص منه.
وقد أحدث كتابه ضجَّة عند ظهوره في إيران، وردَّ عليه الكثيرون، وردَّ عليهم هو بكتاب آخر، يدفع فيه الشبهات التي أُثيرت حول كتابه.
وقد سجَّلت رأيي كتابة عن موقف الشيعة من القرآن في بحثي الذي قدَّمته لمؤتمر التقريب في مملكة البحرين، ونشرتُه في رسالة سمَّيتها (مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية)، جعلتُها من رسائل ترشيد الصحوة، التي تنشرها مكتبة وهبة في مصر، ومؤسسة الرسالة في لبنان. وفيها رددتُ على الذين يتَّهمون الشيعة بالقول بتحريف القرآن، وبهذا يحقُّ أن نحكم بكفرهم. فكتبتُ في الردِّ على هؤلاء:
(فقد بيَّنا أن الشيعة جميعا يؤمنون بأن ما بين دفتي المصحف كلام الله المحفوظ المعجز الملزم للأمة، ولهذا يحفظون هذا القرآن، ويتعبَّدون بتلاوته، ويحتجُّون به في مسائل العقيدة، وفروع الأحكام، وهذا مُجمع عليه عندهم. ولم نجد مصحفا يخالف مصحفنا، والمصحف الذي يطبع في إيران هو نفسه الذي يطبع في مصر والسعودية، وأما دعوى أن هناك أجزاء ناقصة من القرآن، فليسوا متَّفقين عليها، بل يُنكرها محقِّقوهم. على أن هذه الزيادات المزعومة، لا يترتَّب عليها أمر عملي).
وقد نقلتُ من أقوال الشيعة المعتدلين - التي نقلها عنهم بعض علماء السنة - ما يؤكِّد حفظ القرآن من كل زيادة أو نقصان، ومن هذا ما نقله الشيخ رحمة الله الكيرانوي الهندي في كتابه الشهير (إظهار الحق):
‌أ- (قال الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه، الذي هو من أعظم علماء الإمامية الاثنا عشرية في رسالته الاعتقادية: (اعتقادنا في القرآن: أن القرآن الذي أنزل الله على نبيه هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس، ليس بأكثر من ذلك، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة، وعندنا الضحى وألم نشرح سورة واحدة، ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة، ومن نسب إلينا أنا نقول: إنه أكثر من ذلك فهو كاذب) انتهى.
‌ب- وفي تفسير (مجمع البيان) الذي هو تفسير معتبر عند الشيعة: (ذكر السيد الأجل المرتضى، علم الهدى ذو المجد، أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي: أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجموعا مؤلَّفا على ما هو الآن، واستدلَّ على ذلك بأن القرآن كان يدرس ويحفظ جميعه في ذلك الزمان حتى إن جماعة من الصحابة، كعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم عدة ختمات، وكلُّ ذلك بأدنى تأمُّل يدلُّ على أنه كان مجموعا مرتَّبا غير منشور ولا مبثوث، وذكر أن مَن خالف من الإمامية والحشوية لا يعتدُّ بخلافهم، فإن الخلاف مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخبارا ضعيفة ظنُّوا صحَّتها، لا يُرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحَّته) انتهى.
‌ج- وقال السيد المرتضى أيضا: (إن العلم بصحَّة القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار، والوقائع العظام المشهورة، وأشعار العرب المسطورة، فإن العناية اشتدَّت، والدواعي توفَّرت على نقله، وبلغت حدًّا لم تبلغ إليه فيما ذكرناه؛ لأن القرآن معجزة النبوة، ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وعنايته الغاية، حتى عرفوا كلَّ شيء فيه، من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته، فكيف يجوز أن يكون مغيَّرًا أو منقوصا مع العناية الصادقة والضبط الشديد؟) انتهى.
‌د- وقال القاضي نور الله الشوستري، الذي هو من علمائهم المشهورين، في كتابه المسمَّى بمصائب النواصب: (ما نُسب إليه الشيعة الإمامية بوقوع التغير في القرآن ليس مما قال به جمهور الإمامية، إنما قال به شرذمة قليلة منهم لا اعتداد بهم فيما بينهم) انتهى.
‌ه- وقال الملا صادق في شرح الكليني: (يظهر القرآن بهذا الترتيب -المعروف الآن- عند ظهور الإمام الثاني عشر ويشهر به) انتهى.
فظهر أن المذهب المحقَّق عند علماء الفرقة الإمامية الاثنا عشرية: أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس، ليس بأكثر من ذلك، وأنه كان مجموعا مؤلَّفا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحفظه ونقله ألوف من الصحابة. وجماعة من الصحابة، كعبد الله بن مسعود وأُبي ابن كعب وغيرهما، ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم عدة ختمات، ويظهر القرآن ويشهر بهذا الترتيب عند ظهور الإمام الثاني عشر رضي الله عنه، والشرذمة القليلة التي قالت بوقوع التغير، فقولهم مردود، ولا اعتداد بهم فيما بينهم، وبعض الأخبار الضعيفة التي رُويت في مذهبهم لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحَّته، وهو حقٌّ، لأن خبر الواحد إذا اقتضى علما، ولم يوجد في الأدلَّة القاطعة ما يدلُّ عليه وجب ردُّه، وعلى ما صرح ابن المطهر الحلي في كتابه المسمى بـ(مبادئ الوصول إلى علم الأصول)، وقد قال الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر:9]، في (تفسير الصراط المستقيم) الذي هو تفسير معتبر عند علماء الشيعة: (أي: إنا لحافظون له من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان) انتهى.
هذا ما ذكرته في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب) وهو يبين حقيقة موقفي من القرآن عند الشيعة، وهو معلوم عند علمائهم. فلا يجوز تصيد كلمة من هنا أو هناك، لاتخاذها ذريعة للهجوم علي.
أما ما قلته من محاولات الغزو الشيعي للمجتمعات السنية، فأنا مصر عليه، ولا بد من التصدي له، وإلا خنا الأمانة، وفرطنا في حق الأمة علينا، وتحذيري من هذا الغزو، هو تبصير للأمة بالمخاطر التي تتهدَّدها نتيجة لهذا التهوُّر، وهو حماية لها من الفتنة التي يُخشى أن يتطاير شررها، وتندلع نارها، فتأكل الأخضر واليابس. والعاقل مَن يتفادى الشرَّ قبل وقوعه.
والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
الفقير إليه تعالى
"يوسف القرضاوي"
منبع: اسلام آنلاين
ترجمه فارسي بيانيه‌ي دكتر قرضاوي
بسم الله الرحمن الرحیم
وضاحت برای عامه ی مردم مسلمان در رابطه با دیدگاه این جانب در باره ی شیعه، و آنچه شبکه ی خبر رسانی نیمه رسمی ایرانی (مهر) نشر نموده، و رد بر شیخ فضل الله و شیخ تسخیری.
بقلم: یوسف القرضاوی
رئیس اتحاد جهانی علمای مسلمان
خبر گزاری نیمه رسمی ایرانی (مهر) در سیزدهم رمضان المبارک ۱۴۲۹ هـ مصادف با سیزدهم سپتامبر ۲۰۰۸ م بعد از گفتگوی که روزنامه ی مصری (الیوم) با من انجام داد، شخصیت بنده را مورد شدید ترین حملات قرار داد، از هر حد و مرزی تجاوز نمود، با افتراهای که در شأن این خبر گزاری نبود بنده را شدیدا متأسف نمود.
من در مصاحبه ی خویش با روزنامه ی مصری (الیوم) در باره ی شیعه گفته بودم: من آنها را کافر نمیدانم چنانکه بعضی غلاة می گویند، من آنها را مسلمان می گویم اما مسلمانهای اهل بدعت.
و من در آن گفتگو هشدار داده بودم که شیعه دو عمل بسیار خطرناک را انجام می دهند، اول:
دشنام دادن صحابه ی کرام و دیگری: تهاجم بر کشورهای سنی مذهب و نشر مذهب شیعه در آنجا. و خصوصا اینکه ایشان ملیون ها بلکه ملیاردها از دارائی خویش را در این راه صرف می کنند و از کادرهای تربیت بافته در نشر مذهب خویش استفاده می نمایند، و اهل سنت هیچ نوع دفاع در مقابل این هجوم منظم ندارند.
ما علمای اهل سنت مردم خویش را به فرهنگ جلوگیری و ایستادگی در مقابل شیعه مسلح نساخته ایم؛ چرا که بیشتر اوقات از سخن گفتن در این مسایل (مسایل اختلافی) فرار می کنیم، با وجودی که آن را خوب درک می نمائیم؛ زیرا که ما بر اتحاد عالم اسلامی کوشا هستیم و می ترسیم فتنه بر پا شود.
این جملات خبر گزاری (مهر) را مشتعل ساخت، دست اندر کاران این خبر گزاری دیوانه شده و از حالت اعتدال بیرون شدند، و از راست و چپ من را با سنگ زدند.
آیت الله محمد حسین فضل الله دیدگاه من را نقد نمود، سخن های عجیبی گفت که مدهوش شدم و تعجب نمودم که مثل او این حرف ها را گفته باشد.
نائب من در اتحاد جهانی علمای مسلمان آیت الله تسخیری نیز تعلیقاتی داشت، حرفهای او از حرفهای فضل الله عجیب تر است.
قبل از اینکه بر گفته همه ی اینها رد نمایم می خواهم موقف خویش را در رابطه با شیعه ی امامیه، مذهب و دیدگاههای ایشان بیان نمایم، کوشش تمام دارم از حق اتباع نمایم و هدف من رضای پروردگار است، ایمان کامل دارم که خداوند از علمای دین عهد و پیمان گرفته که حق را همان طوری که هست برای مردم واضح نمایند وآن را کتمان نکنند.
بنده قبل از این نیز در کتاب خود (اصول گفتگو و تقریب در بین مذاهب اسلامی) این موضوع را بیان نموده ام، و اصل آن بحثی است که در نشست تقریب بین مذاهب اسلامی که در کشور بحرین برگزار شده تقدیم نموده ام و آنچه امروز می گویم تأکید گفته های سابقه است.
نخست: من به یک پارچگی امت اسلامی با همه فرقه ها، گروهها و مذاهب آن باور دارم، امت اسلامی به یک کتاب (قرآن کریم) و به یک پیامبر ایمان داشته و بسوی یک قبله روی می آورند.
اختلافاتی که در بین فرقه های امت اسلامی وجود دارد، هیچ فرقه ای از آن را از امت بیرون نمی کند، و حدیثی که در رابطه با تقسیم گروهها آمده (ستفترق أمتی إلی…) همه گروهها را جزئی از امت اسلامی می داند، مگر فرقه ای که کاملا و بطور قطعی از بقیه فِرق اسلامی جدا شده باشد.
دوم: تنها یک فرقه از بین هفتاد و سه فرقه ی که در حدیث ذکر شده فرقه ی ناجیه (نجات یافته گان) خواهند بود، و همه گروههای دیگر یا هلاک شده اند و یا گمراه هستند، و هر فرقه ای گمان می کند که تنها ایشان فرقه ی ناجیه بوده و دیگران گمراه هستند.
و ما اهل سنت یقین کامل داریم که تنها ما فرقه ی ناجیه هستیم و همه گروههای دیگر در بدعت ها و گمراهی ها غرق شده اند، بر این اساس در باره ی شیعه گفته ام: ایشان مبتدع (اهل بدعت) هستند و کافر نیستند، بیشتر اهل سنت ار این قول متفق اند، و اگر این طور نمی گفتم در گفتار من تناقض پیدا می شد؛ چرا که حق متعدد نمی شود، و الحمد لله حدود نود درصد امت اسلامی اهل سنت و جماعت هستند و حق دارند در رابطه با آنچه اعتقاد دارند سخن بگویند.
سوّم: این دیدگاه من در باره شیعه دیدگاه هر عالم میانه رو سنی مذهب می باشد، اما علمای سنی مذهب که میانه رو نیستند صراحتا و علنا شیعه را کافر می گویند؛ بخاطر نقطه نظر های شیعه در باره قرآن، در باره سنت پیامبر خدا، در باره ی صحابه ی کرام، مقدس دانستن ائمه، نظریه عصمت ائمه و اینکه ائمه غیب های را می دانند که پیامبران نمی دانستند.
 من در کتاب خویش اصول گفتگو و تقریب بر کسانی که شیعه را کافر می دانند تردید نموده ام.
اما در اصل مذهب شیعه با ایشان مخالف هستم و آن را صحیح نمی دانم، و آن اینکه:
پیامبر علیه السلام بعد از وفات خویش خلافت را برای علی وصیت نمود، و صحابه آن را کتمان کردند و به پیامبر خویش خیانت نمودند و حق علی را انکار کرده و همه ایشان در این مسأله بر خلاف علی اتفاق نمودند.
خیلی عجیب است علی این موضوع را در حضور جماعت مسلمانها اعلان نکرده و از حق خویش دفاع نمی نماید. بلکه با ابوبکر، عمر و عثمان بیعت نموده، معاون و مشاور ایشان بود، چطور حقیقت را به ایشان نمی گوید؟ چطور حق خویش را به همگان واضح نمی سازد؟ و چطور فرزند او حسن از خلافت منصوص به نفع معاویه دست بر دار می شود؟ و چطور رسول خدا او را بر این کار ستایش می کند، که خداوند توسط او (حسن) بین دو طائفه ی بزرگ از مسلمانها آرامش و صلح بر قرار نموده است؟.
اهل تشیع بدعت های عملی زیادی دارند مانند: تجدید سوگواری حسین در هرسال با زدن به صورت ها، و سینه زدن و زنجیر زدن تا اینکه خون از آنها جاری میشود درحالیکه بیش از سیزده قرن از واقعه گذشته است! چرا این کار را در روز کشته شدن پدر حسین انجام نمی دهند درحالیکه از او بهتر بود.
و از جمله بدعت های عملی شیعه، انجام اعمال شرکی در جاهای که گمان می کنند اهل بیت در آنجا دفن شده اند، و کمک خواستن از آنها و طلب نمودن آنها.
این اعمال را بعضی نادانان اهل سنت نیز انجام می دهند، اما علمای اهل سنت ایشان را به سختی منع نموده توحید صحیح را برای آنها یاد می دهند. از این لحاظ ما ایشانرا بدعتی میگوییم و آنها را به کفراکبر(خارج کننده از ملت اسلامی) متصف نمی کنیم.
و من از جمله کسانی هستم که از قدیم در مقابل حرکت تکفیری مقاومت می نمودم. و در این خصوص کتابی بنام (ظاهرة الغلو فی التکفیر) نیز نشر نموده ام، در این رساله بر غلو کننده گان رد نموده ام، و باز تاکید می نمایم هر آن شخصی که شهادتین را اداء نماید و به مقتضای آن پای بندی داشته باشد بدون شک در اسلام داخل شده، و از اسلام خارج نمیشود مگر به وسیله عمل یقینی؛ یعنی عملی که قطعا کفر باشد و در آن هیچ شکی نیز وجود نداشته باشد.
چهارم: اختلاف در فروع دین، مسائل عملی و احکام عبادات و معاملات باکی ندارد و اصول دین همه را در بر می گیرد. اختلاف در مسائل عملی که بین ما و شیعه است بزرگتر از اختلافات که بین مذاهب اهل سنت وجود دارد نیست؛ به این خاطر از شیخ شلتوت ( شیخ سابق ازهر) نقل نموده اند که او به جواز تعبد به مذهب جعفری فتوی داده بود؛ چرا که تعبد به مسائل فروعی و احکام عملی مربوط می شود، و در مسائلی از نماز و روزه که شیعه با ما اختلاف دارند این امکان وجود دارد که در آن از گذشت کار گرفته شود و این اختلافات را تحمل نماییم.
پنجم: آنچه که من در مصاحبه با روزنامه ی مصری (الیوم) بیان داشتم ، با صراحت و یقین کامل ابراز داشته ام و این موقف من درهمه کنفرانس های تقریب در رباط، بحرین، دمشق و دوحه که من حاضر شده ام بوده است.
علمای شیعه بارها این موقف ما را شنیده اند و نظریاتی داشته اند، و آنگاه که من حدود ده سال پیش به ایران سفر نمودم صراحتا به آیت الله ها گفتم: در بین ما و شما خطهای سرخی وجود دارد که باید مراعات شوند و هیچگاه مورد تهاجم قرار نگیرند، از آنجمله: دشنام دادن به صحابه ی کرام، و از آنجمله: تبلیغات برای ترویج مذهب شیعه در کشورهای سنی مذهب. همه علمای شیعه با این نظر من موافقت نمودند.
ششم: من با وجود اینکه از تبلیغات گسترده شیعه در کشورهای اهل سنت ناراض هستم، باز هم از حق ایران در بدست آوردن انرژی هسته ای دفاع نموده ام، تهدید های که از جانب امریکا متوجه ایران است را به شدت رد نمودم و گفتم: اگر امریکا به ایران تجاوز نمود ما در پهلوی ایران خواهیم بود و ایران بخشی از دار اسلام است، تجاوز به آن هیچ توجیهی ندارد، شریعت اسلام بر ما لازم گردانیده اگر بیگانه ای یکی از سرزمین های اسلامی را تهدید نمود از آن ملک دفاع نمائیم.
همه وسایل ارتباط جمعی ایران موقف من را به نشر سپردند و عده ای از مسئولین دولتی ایران با من تماس گرفته و از من تشکر نمودند.
من در این موقف خویش چشم پوشی ننمودم بلکه موقفی را ارایه داشتم که هر مسلمان در نصرت برادر مسلمان خویش باید آن را اتخاذ نماید.
رد بر خبر گزاری ایرانی (مهر): این خبر گزاری گمان نموده که من آنچه را که حاخام ها (علمای) یهود می گویند تکرار می نمایم و من به نیابت از آنها صحبت می کنم و ادعاء نموده است سخن های من به مصلحت صهیونیست ها و حاخام های یهود تمام می شود.
این خبرگزاری حیران با جهالت تمام ندانسته است که خود یهود اعلان نموده اند خطرناک ترین اشخاص در قضیه ی فلسطین علمای دین می باشند و قرضاوی خطرناکترین علماء است! از مدت زیادی کوشش می نمایند مرا ترور کنند و بر علیه من تبلیغات بسیار نموده اند و تا هنوز لابی صهیونیستی در هر جا بر ضد من موقف می گیرند و بر دولت ها فشار وارد می کنند تا از ورود اینجانب در خاک خویش جلو گیری نمایند، عجیب نیست که ورود من به امریکا، انگلیس و چند کشور دیگر اروپائی ممنوع قرار داده شده است؛ زیرا که من دشمن وجود اسرائیل هستم و من مفتی حملات شهادت طلبانه میباشم. من از پانزده سالگی با یهود و صهیونیست ها مبارزه می کنم، تقریبا از هفتاد سال بدین سو؛ یعنی قبل از اینکه کسانی که بر من هجوم می آورند از مادر زاده شده باشند.
از ابتدای جوانی با حرکتی در ارتباط بودم که صهیونیست ها آن را اولین دشمن خویش می دانند و آن نهضت اخوان المسلمین می باشد که تعداد زیاد شهید تقدیم نموده و تا هنوز برای آزادی فلشطین خونهای خویش را می ریزانند.
۱- اما ماسونی ها، نوشته های من در رابطه با آنها خیلی واضح است؛ و خصوصا فتوای صادر در رابطه با ماسونیت در کتاب من فتاوای معاصر.
۲- خبرگزاری مهر گمان نموده پیروزی حزب الله بر یهود در لبنان مذهب شیعه را نزد جوانان عرب و نزد مسلمانهای که زیر یوغ استبداد هستند محبوب گردانیده است، این خبر گزاری پیروزی حزب الله را معجزه ای از معجزه های اهل بیت دانسته است؛ چرا که مردم گمشده ی خویش را در این مذهب یافتند و این مذهب نمونه ی بسیار زیبای را برای آنها تقدیم نموده است. این نمونه حکم فقط در زمانه ی پیامبر و سالهای حاکمیت علی بوده و در زمان حاکمیت شخص دیگری نظیر آن نگذشته است.
بی شک ادعای باطل و بی اساسی است، فرد ایرانی مانند افراد دیگر در کشورهای اسلامی از خوف در امان نمی باشد و خصوصا اهل سنت ایران که تا هنوز از استبداد و مظالمی که دامنگیر ایشان است رنج می برند.
خبر رسانی مذکور دوران خلافت ابوبکر و عمر رضی الله عنهما را مورد طعن قرار داده و زیر سوال می برد حالانکه بهترین نمونه عدالت اسلامی و شورای مردمی را به جهانیان تقدیم نمودند، بر خلاف دوران حاکیت علی رضی الله عنه که در جنگهای داخلی گزشته است و نتوانست برنامه های خویش را طوری که می خواست پیاده نماید.
۳- خلاصه اینکه خبررسانی مذکور به رشد و توسعه ی حرکت شیعه در کشورهای عربی اعتراف نموده و آن را معجزه ی آل بیت! دانسته است، اگرچه شیخ فضل الله و شیخ تسخیری از این گسترش انکار نمایند.
۴- خبر رسانی ادعاء نموده من از قهرمانی شیعه ها در جنوب لبنان در سال ۲۰۰۶م سخن نگفته ام، و این یک ادعای جاهلانه و دروغ است، من حزب الله را نصرت دادم و از آن دفاع نمودم، و در نشست کاملی از برنامه ی (شریعت و زندگی) شبکه ی تلویزیونی الجزیره نشر شده است بر فتوای شیخ ابن جبرین عالم بزرگ سعودی تردید وارد نمودم.
۵- خبر رسانی با بی شرمی تمام از شکست عربها و خصوصا شکست سال ۱۹۶۷م صحبت نموده، از حکمرانان و ژنرال های عرب که در این نبرد ها نقش داشتند و شکست خوردند یاد آوری نموده است، گویا من مسئول و سرپرست آنها هستم.
من قبل از این نیز در مقابل استبداد و سرکشی حکام صحبت نموده ام و به سبب آن چندین مرتبه دستگیر شده و روانه ی زندان شده ام، در دادگاههای نظامی محاکمه شده از منصب های حکومتی محروم گردیده ام.
خبر رسانی ایرانی (مهر) فراموش نموده است که مصر بخاطر آزادی فلسطین چهار جنگ براه انداخته و در یکی از این جنگها با وجود کمک های بی شائبه ی امریکا بر صهیونیست ها پیروز شده است. این جنگ در دهم رمضان المبارک سال ۱۹۳۹هـ مطابق ششم اکتوبر ۱۹۷۳م بوده، و هم چنین راد مردی های برادران مجاهد در حرکت حماس، الجهاد و گردانهای اقصی در فلسطین برای همیش جاودانه خواهد ماند.
۶- بد ترین موضوعی که خبر رسانی بدان دست انداخته این است که ادعاء نموده من به زبان دو رنگی و نیرنگ صحبت می نمایم، این زعم ایشان خیلی افسوسناک است و فقط لایق کسانی است که این ادعاء را بر من وارد نموده اند.
شاعر در وصف اینها چه زیبا گفته است:
این تفاوت بین ما و شما برای شما کافی است، از کوزه همان تراود که در اوست.
کسانی که با من از نزدیک در ارتباط بوده اند و یا بیوگرافی اینجانب را خوانده اند، می دانند که من از عنفوان جوانی در مقابل هر باطلی شمشیر برهنه بوده ام و من هیچگاه در مقابل پادشاه، امیر و یا رئیس از دو رنگی و منافقت کار نگرفته ام، و من سخن حق را بیان می نمایم و در این راه از ملامت ملامت گر واهمه ی ندارم.
اگر من در بازار نفاق فروخته می شدم، خویشتن را به بازار ایران می فروختم که می تواند ملیونها بپردازد؛ ایرانی که توانسته ولاء خیلی ها را به ثروت بخرد، اما من خویشتن را به همه گنجهای زمین نمی فروشم، الله متعال من را خریده است و من خویشتن را به او تعالی فروخته ام.
قبل از این به چند سال برای من پیشنهاد دادند جائزه ای بنام علمای اهل سنت به من اهداء نمایند، اما من معذرت خواسته و قبول نکردم.
و خبرگزاری کاذب بی ارزش گفته است: برای شیخ قرضاوی بهتر بود از خطر گسترش صهیونیست در منطقه صحبت نماید که نزدیک است به خانه ی خود قرضاوی برسد، و فرزندان او که در لندن بسر می برند از فرهنگ اسلامی دور شده و به فرهنگ انگلیسی بطور کامل رنگ شده اند.
و من نمی دانم این افراد چطور جرأت می کنند دروغهای آشکار بگویند، هیچ یک از فرزندان من در لندن زندگی نمی کنند بلکه در دانشگاه قطر تدریس می کنند و یا در سفارت قطر در قاهره کار می کنند، و سه دختر من دکترای خویش را از لندن بدست آورده اند و همه ی ایشان از چندین سال بدین سو در قطر بوده و به فرهنگ اسلامی متمسک می باشند مگر اینکه توطئه گران در خبرگزاری (مهر) تخصص های علمی ایشان را خروج از دین و از فرهنگ اسلامی بدانند.
اما خطر گسترش صهیونست در منطقه من احتیاج ندارم آن را از آقای حسن زاده –کارشناس امور بین المللی خبر رسانی (مهر)- فرا بگیرم، من از پانزده سالگی در مقابل این خطر با شعر و نثر، خطبه و نوشته مقاومت می نمایم؛ دو کتاب در این رابطه تحریر نموده ام و آن دو: (درس النکبة الثانیة) و (القدس قضیة کل مسلم) بر علاوه فتواها، درسها و خطبه های که من القاء نموده ام.
و اگر به رادیو در روز جمعه و یا به ماهواره قطر گوش دهد حقیقت موقف من را در مقابل خطر صهیونستی درک خواهد نمود و کسی در این میدان از من بیشتر کار نکرده است.
۱- موقف شیخ فضل الله: آیة الله شیخ محمد حسین فضل الله بعد از مصاحبه ی من با روزنامه ی مصری (الیوم) ابراز نظر کرده است و من تعجب نمودم که سخنان این چنین از شخصی مثل او صادر شود، من او را از علمای معتدل شیعه می شمارم، بین من و او بغیر از دوستی چیز دیگری نیست، او ابتداء اینطور گفته:
من هیچگاه نشنیدم شیخ قرضاوی بر علیه مبشرین (دعوتگران مسیحی) که مسلمانان را از دین خارج می کنند سخن گفته باشد… . این ادعاء خیلی عجیب می نماید، دیدگاه من در رابطه با تنصیر که ایشان آن را تبشیر می نامند برای هر خاص و عام واضح می باشد. کتابها، سخنرانی ها، مقاله ها و خطبه های من شاهد خوبی بر این مدعا است.
بعد از کنفرانس کلورادو در سال ۱۹۷۸م که برای نصرانی نمودن جهان اسلام برگزار شده و هزار ملیون دلار سرمایه بدان اختصاص یافته بود من به بسیاری از کشورهای اسلامی سفر نمودم و مؤفق شدم هیئت خیریه ی جهانی اسلامی را در کویت تأسیس نمایم که هدف اول آن: مقاومت در برابر موج حملات تنصیری بود که از طرق تطمیع و پرداخت اموال در مسلمانها نفوذ پیدا میکردند.
همه مردم می دانند من همیشه در برابر کسانی که به مقدسات اسلامی (پیامبر، قرآن و سنت) دست درازی می کنند به کمین نشسته ام.
موقف من در مقابل کسانی که به پیامبر اسلام گستاخی نمودند در سطح جهانی برای همگان آشکار است. من از چندین وجه بر پاپ رد نموده ام از آنجمله کتاب من (پاپ و اسلام) موجود می باشد.  
۲- شیخ فضل الله هم چنین می گوید: ما از قرضاوی نشنیدیم که گاهی بر علیه ملحدین و علمانی های که به عالم اسلام رخنه نموده اند صحبت نماید.
من می گویم: جای تعجب است، من در کتابها، سخنرانی ها و مقاله های خویش که مطبوع و مشهور هستند بار ها از علمانی ها و ملحدان بحث نموده و خطر آنها را بر جهان اسلام واضح نموده ام، از آنجمله: اسلام و علمانیت در مقابل یکدیگر، افراط گرائی علمانی در مقابله با اسلام، الدین والسیاسة، مِن فقه الدولة فی الاسلام و کتاب های دیگری که در شرق و غرب دنیا نشر شده و به زبانهای گوناگون ترجمه شده است.
و من در مناظره های زیادی با علمانی ها شرکت نموده ام، که خداوند در آن مناظره ها دلائل مسلمانها را غالب گردانید و دشمنان ایشان را رسوا ساخت و شاید که خیلی ها این مناظره ها را از طریق نوار (کاسیت) شنیده باشند.
۳- شیخ فضل الله بر اینکه من شیعه را گروه مبتدع خوانده ام گرفت نموده است، و فراموش کرده من این قول را در مقابل کسانی گفته ام که می گویند شیعه کافر است.
و ما اهل سنت بقیه گروههای اسلامی را مبتدع می شماریم، اما بدعت آن ها را کفر نمی گوئیم؛ چرا که فرقه ی ناجیه تنها یک گروه است، و گروههای دیگر هر یک به تناسب بدعت خویش در وادی های گمراهی و ضلالت واقع شده اند.
و باید دانست که اهل تشیع مرتکب بدعت های عملی و نظری می شوند:
از جمله بدعتهای نظری ایشان: اینکه می گویند رسول خدا خلافت را برای علی وصیت نمود، و معصوم دانستن اشخاص (ائمه) و غلو در تعظیم آنها، و تقدیس ایشان و اینکه سنت در نزد آنها سنت محمد صلی الله علیه وسلم نیست بلکه سنت او و سنت معصومین! که بعد از ایشان آمده اند.
و از جمله بدعت های عملی ایشان: تجدید ماتم حسین رضی الله عنه در هر سال، و امور شرکی که در نزد قبور منسوب به اهل بیت انجام می دهند و زیادت جمله ی (أشهد أن علیا ولی الله) در اذان و غیره.
اما آنچه در رابطه با تحریف قرآن توسط شیعه گفته، من از جمله کسانی هستم که اعتقاد دارند اکثریت قاطع شیعه قرآنی غیر از قرآن ما را نمی شناسند و قرآنی که در ایران چاپ می شود همان قرآنی است که در مدینه منوره و در قاهره طبع می شود، و همان قرآنی است که علمای ایشان آنرا تفسیر می کنند، فقهای آنها بدان استدلال می جویند، متکلمین ایشان به آن مراجعه نموده و اطفال شان آن را حفظ می کنند. این موقف را در بیشتر از یک کتاب خویش بیان نموده ام.
بعضی از اهل تشیع عقیده دارند این قرآن ناقص است و آنگاه که مهدی ظهور نماید قرآن کامل را با خویشتن خواهد آورد، و برخی از شیعه ها در این رابطه کتاب نیز نوشته اند مانند کتاب (فصل الخطاب فی إثبات تحریف کتاب رب الارباب)، اکثر شیعه این قول را قبول ندارند اما این اشخاص را کافر نیز نمی گویند چنانکه ما اهل سنت ایشان را کافر می گوئیم، این فرق بین ما و ایشان است.
۴- شیخ فضل الله در مصاحبه ی خویش سوال نموده: نظر من در باره ی بعضی از اهل سنت که در کتابهای خویش شیعه را تکفیر می کنند و می گویند شیعیان مشرک و مرتد هستند چیست؟.
و من به او جواب می دهم: من این قول را رد می نمایم و راضی نیستم که شخصی از اهل قبله را تکفیر نمایم مگر به دلیل قطعی که او را از دائره ی اسلام خارج نماید، اما هر آنچه احتمال تأویل دارد اصل آنست که طرف بر اسلام باقی باشد و به او گمان نیکو نمائیم و هر شکی را به نفع او توجیه و تأویل کنیم.
۵- شیخ فضل الله آنچه را من تهاجم افکار اهل تشیع بر سرزمین های سنی مذهب نامیده ام رد نموده و گفته بعضی از دوستانش را نزد من فرستاده تا آمار دقیقی از شهرهای سنی مذهب که شیعه در آن رخنه نموده اند بدهم.
و من می گویم: کسی به این غرض نزد من نیامده است. و خصوصا در سرزمین های که خالص سنی نشین هستند مثل مصر، سودان، تونس، الجزایر و… ضرورتی به آمار گیری احساس نمی شود، آنچه عیان است چه حاجت به بیان است؟.
و گمان می کنم آنچه شبکه ی خبر رسانی (مهر) از گسترش مذهب شیعه در کشورهای عربی و اسلامی اعلان نموده و آن را از معجزه های آل بیت! دانسته در رد بر شیخ فضل الله کافی باشد.
با شیخ تسخیری:
اما دوست ما شیخ تسخیری عکس العمل او خیلی عجیب است، او مرا خوب می شناسد؛ از مدت ربع قرن یا بیشتر، من او را در اتحاد جهانی نائب خویش گردانیده ام و همیشه در نشست های مسئولین و در دفتر مرکزی با هم ملاقات می نمائیم و هم چنین در کنفرانسها و مجمع فقهی.
۷- شیخ تسخیری سخنان من را فتنه بر انگیز دانسته است، و اینکه گروههای تکفیری و بنیاد گرا معلومات غلط را بر من ارائه نموده و من به شدت تحت تأثیر گفته های آنها در می آیم.
و شیخ تسخیری فراموش نموده من هیچگاه فتنه بر پا ننموده ام بلکه داعی وحدت و محبت بوده و در مقابل گروههای تند رو ایستادگی نموده ام، از ضرر های آنها هشدار داده ام، کتابها نوشته، خطبه ها و درسها داده ام، و در فراخوانی امت به میانه روی و اعتدال مقاله ها نوشته ام؛ بلکه نماد اعتدال گرائی در بین دعوتگران، مفکرین و فقهاء شده ام.
کتابهای من در رشد بیداری اسلامی مشهور بوده و به زبانهای زنده ی دنیای اسلام ترجمه شده است.
۸- تسخیری می گوید: قرضاوی تبلیغ مذهب شیعه را به تبشیر مشابهت داده است؛ در حالیکه این اصطلاح فقط در تبلیغ مذهب مسیحی استعمال می شود.
می گویم: من همان تعبیری را بکار برده ام که امام محمد مهدی شمس الدین رحمه الله بکار برده است و قبل از این من جمله ی نشر مذهب را بکار می بردم.
اما تبشیر (دعوت) مسیحی را من به اسم حقیقی آن که همان تنصیر است یاد می کنم، دیگر اینکه در اصطلاح مشاحة (حرج) نیست.
گویا که شیخ تبلیغ مذهب شیعه در کشورهای اهل سنت را تأئید می کند اما آن را تبشیر نمی نامد. و من به هر اسمی که باشد آن را رد می نمایم؛ چرا که اعتبار به مضمون و مسمی است و به اسامی و عناوین نمی باشد.
۹- تسخیری تأکید نموده است که قرضاوی با انجام دادن این اعمال برای انسجام امت اسلامی و مصالح آن کوشش نمی کند و اینکه این کار با اهداف اتحاد جهانی علمای مسلمان که قرضاوی در تأسیس آن برای پایان دادن به تعصب و ایجاد فضای میانه روی کوشش بسیار نموده در تضاد است.
و شیخ تسخیری باید بداند من در تمام مراحل زندگی خویش برای یکپارچگی صفوف مسلمانها سعی نموده ام، اگر توحید صفوف ممکن نباشد کم از کم همکاری در بین ایشان وجود داشته باشد، و من تقریب بین مذاهب را تأئید نمودم، به کنفرانسهای آن شرکت کردم، بحث های خیلی مهم را در آن ارائه داشتم. اما این همه به این معنی نیست که من خطر را در جلو چشم خویش ببینم اما بخاطر راضی نگه داشتن این و دوستی با آن چشم ها را ببندم.
قسم بخدا دین خویش را با پادشاهی شرق و غرب بدل نخواهم کرد. من در همه کنفرانس های تقریب که شرکت نمودم با وضاحت و قوت این نظر را ابراز داشتم که جلو صادر کردن یک مذهب در سرزمین های که آن مذهب وجود ندارد گرفته شود.
تسخیری بیاد دارد آنگاه که من از ایران دیدار نمودم برای ایشان گفتم: از تبلیغ مذهب شیعه در بلاد سنی مذهب چه سودی می برید؟ یکصد یا دویست، هزار یا دو هزار یا کمتر و بیشتر.
اما اگر مردم منطقه متوجه فعالیت تان شدند شما را بطور کلی طرد می کنند و بر ضد شما ایستادگی می نمایند، و ما دوست نداریم این کار را با شما بکنند. و در اینجا شیخ تسخیری گفت: راست می گوئی و آنچه را با دفتر ایشان در خارطوم شده بود بطور مثال پیش کرد و گفت:
بعد از انقلاب روابط ما با رهبری سودان خوب بود و برای ما اجازه دادن آنجا دفاتر باز نمائیم، اما رئیس دفتر در آنجا شروع به توزیع کتاب (آنگاه که هدایت شدم) نمود، حکومت سودان بلا فاصله این دفاتر را بسته نموده و کارکنان آن را اخراج نمود.
۱۰- تسخیری این گفته ی من را در روزنامه ی مصری که شیعه مسلمان هستند اما بدعتی می باشند نقد کرده و گفته است: قرضاوی یکبار دگر شیعه را به تحریف قرآن متهم نموده است در حالی که این یک خطای بزرگ است و او میداند علمای شیعه در عصرهای متمادی تأکید داشته اند که قرآن تحریف نشده است.
و من اعتراف می کنم روزنامه ی مصری (الیوم) در اینجا نصّ کلام من را نقل نکرده بلکه در آن تصرف نموده است و طوری که من در جواب گفته ام دقیق و شامل نیست، و با وجود این روزنامه از بنده نقل قول نکرده که همه شیعه به تحریف قرآن اعتقاد دارند، بلکه گفته است: خیلی از آنها می گویند که قرآن فعلی کلام خداوند است اما بعضی اجزاء آن مانند سوره ی ولایت ناقص می باشد.
ازانجمله: دانشمند معروف شیعه حاج میرزا حسین محمد تقی نوری طبرسی که یکی از علمای بزرگ نجف بوده است کتاب مشهور خویش را بنام (فصل الخطاب) در نجف نوشته است. و ارزش کتاب در این است که صد ها قول از کتابهای معتبر شیعه و مصادر آنها، اقوال علماء و مجتهدین در قرنهای مختلف که بر زیادت و نقصان قرآن تصریح نموده اند نقل کرده است.
و آنگاه که کتاب او چاپ شد در ایران سر و صدا های بر پا شد، خیلی ها بر او رد نمودند، و او کتاب دیگری بر رد ایشان نوشت و شبهاتی را که بر کتاب او وارد نموده بودند جواب داد.
و من نظر خویش در رابطه با موقف شیعه در باره ی قرآن را در بحثی که به کنفرانس تقریب در بحرین ارائه نمودم نوشته ام و آن را در رساله ای بنام (اصول گفتگو و تقریب بین مذاهب و گروههای اسلامی) به نشر رسانده ام، آن را از جمله کتابهای رشد بیداری اسلامی قرار داده ام که کتابخانه ی وهبه در مصر و موسسه ی رساله در لبنان آن را به نشر می رساند.
و در آن رساله بر کسانی که شیعه را متهم به نظریه تحریف قرآن و پس از آن ایشان را تکفیر می کنند رد نموده ام.
در رد بر اینها نوشته ام:
ما قبلا نیز تذکر داده بودیم که شیعه بر این امر باور دارد آنچه در بین غلافهای مصحف است کلام خدا می باشد که معجزه محمد است، به همین سبب قرآن را حفظ می نمایند، آنرا تلاوت می کنند، در مسایل عقیدوی و فروع احکام بدان متمسک می شوند و بر این امر باور دارند. قرآنی غیر از قرآن خویش را در نزد آنها نمی بینیم، قرآنی که در ایران چاپ می شود همان قرآنی است که در مصر و عربستان به چاپ می رسد. اما ادعای اینکه بعضی از اجزای قرآن ناقص است، همه شیعه بر آن اتفاق ندارند بلکه محققین آنها این ادعاء را رد می کنند.
من بعضی اقوال شیعه های معتدل را –که علمای اهل سنت از ایشان نقل نموده اند- آورده ام، آنها تأکید بر این دارند که قرآن کریم از هر زیادی و نقصانی محفوظ بوده است، از آنجمله اقوالی که شیخ رحمت الله کیرانوی هندی در کتاب مشهور خود إظهار الحق آن را آورده است:
الف- شیخ صدوق ابوجعفر محمد بن علی بن بابویه که یکی از بزرگترین علمای شیعه امامیه اثنا عشریه است در رساله ی اعتقادیه خود می گوید:
اعتقاد ما در باره ی قرآن: قرآنی که خداوند بر پیامبر خویش نازل نموده همانی است که بین دو جلد مصاحف می باشد و امروزه در دسترس مردم قرار دارد. عموم مردم را نظریه اینست که یکصد و چهارده سوره دارد، ما را رأی اینست که الضحی والم نشرح یک سوره است، ولإیلاف وألم تر کیف یک سوره است، و اگر کسی بگوید ما می گوئیم قرآن از این بیشتر است او دروغ گفته است.
ب- مرتضی علم الهدی ذو المجد ابو القاسم علی بن الحسین الموسوی در تفسیر (مجمع البیان) که در نزد شیعه تفسیر معتبر است آورده است: قرآن در زمان رسول خدا جمع شده بوده است.
و استدلال کرده قرآن در آن هنگام درس و تدریس می شده و همه ی آن حفظ می شده است حتی عده ای از صحابه مانند عبد الله بن مسعود و ابی بن کعب چند مرتبه قرآن را خدمت رسول خدا ختم نمودند، و با کوچکترین تأملی دانسته می شود که قرآن در آن هنگام جمع شده بوده و منتشر نبوده است، و گفته است: عده ای از امامیه و حشویه که در این مسأله اختلاف نموده اند، اختلاف ایشان مهم نیست؛ زیرا که برخی از اصحاب حدیث (از شیعیان) اخبار ضعیف را جمع نموده و گمان بردند که صحیح است، و با استدلال به این احادیث ضعیف نمی توانیم از امر مقطوع و یقینی دست بردار شویم.
ج- سید مرتضی هم چنین گفته است: علم به صحت قرآن مانند علم به وجود شهر ها و حادثه های بزرگ و واقعه های مشهور است؛ دواعی بسیار و اهتمام بلیغ بر نقل آن موجود بوده و به حدی رسیده که از مثالهای که ذکر نمودیم نیز فرا تر رفته است؛ چرا که قرآن معجزه ی پیامبر و منبع علوم شرعی و احکام دینی است، و علمای مسلمان در حفظ و اهتمام به آن خیلی کوشیده اند تا همه چیز آن از قبیل اعراب، قرائت ها، حروف و آیات را خوب دانسته اند، چطور امکان دارد شائبه ی تغیر در آن راه یافته باشد و یا با وجود کوشش های راستین امت اسلامی ناقص باشد؟.
د- قاضی نور الله شوشتری که از علمای مشهور ایشان است در کتاب (مصائب النواصب) خویش می نویسد: آنچه از تحریف قرآن را به شیعه ی امامیه نسبت می دهند قول جمهور امامیه نیست بلکه عده ای خیلی کم از امامیه بدان قول نموده اند که در بین امامیه هیچ وزنی ندارند.
هـ- ملا صادق در شرح كليني گفته است: در هنگام ظهور امام دوازدهم قرآن به ترتیب فعلی که الحال مشهور است ظاهر شده و به این ترتیب نشر میشود.
از اقوال بالا دانسته شد قول پذیرفته شده در نزد علماء فرقه ی شیعه اثنا عشریه این است که:
قرآنی را که خداوند متعال بر پیامبر خویش نازل نموده همان است که در بین هر دو غلاف و در دست مردم است، از این بیشتر نیست.
قرآن در هنگام حیات رسول خدا جمع شده بوده، هزاران صحابی پیامبر آنرا حفظ نمودند وبه نسل های بعدی رساندند.
عده ی از صحابه مانند عبد الله بن مسعود و ابی بن کعب و غیر ایشان چند مرتبه قرآن را بر نزد آن حضرت ختم نمودند، در هنگام ظهور امام دوازدهم قرآن به این ترتیب ظاهر شده و نشر میشود.
قول عده ی اندکی که گفته اند: در قرآن تغیر راه پیدا کرده است مردود میباشد و شیعه هیچ اعتنای به گفته شان نمی نمایند، بعض اخبار ضعیف که در مذهب تشیع در رابطه با تحریف قرآن آمده اعتبار نداشته و قول مقطوع به سبب آن ترک نمی شود.
ابن مطهر حلی در تفسیر خویش مسمی به تفسیر الصراط المستقیم که از تفاسیر معتبر در نزد شیعه است در یل آیه ی کریمه “إنا نحن نزلنا الذکر وإنا له لحافظون”گفته است: یعنی ما قرآن را از تحریف، تبدیل، زیادت و نقصان نگه میداریم.
بحثی که خدمت تان ارائه شد خلاصه ی آنچه که بنده در کتاب خویش (مبادئ فی الحوار والتقریب) نوشته ام می باشد، و حقیقت دیدگاه من در باره ی اعتقاد شیعه در رابطه با قرآن است و علمای ایشان این مطلب را می دانند .
پس برای ایشان جائز نیست کلمه ای از اینجا و جمله ای از آنجا را جمع نمایند و آن را سبب حمله و هجوم بر شخصیت من بگردانند.
اما آنچه از تلاشهای که شیعه در گسترش مذهب خویش در مناطق سنی نشین انجام می دهند و من بدان اشاره نمودم، من بر این قول خویش اصرار دارم و باید جلو آن گرفته شود، در غیر اینصورت به امت اسلامی خیانت نموده ایم و در حقی که امت بر ما دارد تفریط روا داشته ایم.
من از عواقب این تهاجم هشدار داده ام و امت اسلامی را از نتایج این بی باکی با خبر نموده ام، و من خواسته ام امت را ازنتایج فتنه ای که نزدیک است شعله های آن فروزان شده شراره های آن مردم ما را به کام خویش بکشد و خشک و تر را با هم بسوزاند بیم داده ام، و عاقل آنست که علاج واقعه را قبل از وقوع آن بنماید.
والله من وراء القصد وهو الهادی إلی سواء السبیل
یوسف القرضاوی 
۱۷/ ۰۹/ ۲۰۰۸ م
ترجمه پایگاه اطلاع رسانی اهل سنت”سنی نیوز”

استفاده از مطالب تابش باذکر منبع بلامانع است
نظرها:
نظر بدهيد:
نام:
اسم يا تيتر نظر :
متن نظر :
Copyright © 2010 www.tabesh.net
Design by M.Mansoori